الإتحاد الأفريقي الآسيوي AFASUينظم ندوة دولية بمناسبة مرور 65 عاما على تأسيس المنظمة الأم للإتحاد منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية AAPSO
نظم الاتحاد الأفريقي الآسيوي للتنمية والسياحة والتكنولوجيا AFASU برئاسة دكتور حسام درويش ندوة بمناسبة مرور 66 عامًا على إنشاء منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية AAPSO التابع لها الاتحاد، تلك المنظمة التي أنشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب مؤتمر باندونج الذي أقامته دول عدم الانحياز، وترأس المنظمة الرئيس الراحل أنور السادات والفنان صلاح ذو الفقار وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية البارزة مثل الدكتور السفير مراد غالب والدكتور أحمد حمروش والكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي وغيرهم، حتى أصبح رئيس الحالي للمنظمة الدكتور حلمي الحديدي وزير السياحة الأسبق.
ومن المعروف ان المنظمة دولية تم توقيع معاهدة دولة المقر في جمهورية مصر العربية عام 1957 حيث وقع الاتفاقية وانضم لعضوية المنظمة اكثر من تسعون دولة من كل انحاء العالم الافرو اسيوي والاوروبي ومن دول امريكا اللاتينية وروسيا.
وقد حضر الندوة كل قيادات الاتحاد الأفريقي الآسيوي AFASU وكل قيادات منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية وعدد كبير من الاعلاميين ووكالات الانباء العالمية والمحلية والعربية وعدد من ضيوف الشرف.
وقال معالي الدكتور الحديدي أن ما يحدث على الأراضي الفلسطينية هذه الأيام أكثر من كارثة، وأكبر من أن تكون حرب إبادة، ولم يشهد الشعب الفلسطيني مثل هذه الحرب حتى في نكبة 1948 وأن الاعتداء ليس قاصرًا على غزة وإنما في الضفة الغربية والقدس أيضا، وطالب الحديدي بضرورة وقف هذه المذابح فورا ويكفي مائة يوم من الانتهاكات والإطاحة بكل معايير الحرب العسكرية والقوانين الدولية وأن ما يحدث الان هو جريمة حرب يجب ان يتكاتف العالم بأسره ضدها.
وأضاف دكتور حلمي الحديدي أن منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية هى منظمة شعبية وتعمل لمصلحة الدولة وفى إطار سياستها وتحاول بكل الوسائل تشجيع وتأكيد التضامن بين آسيا وإفريقيا وبمعنى آخر أنه على الدولة أن تستفيد منها لأنها إن حظيت بالاهتمام نمت وكبرت.
وانه بعد نهاية فترة الاستعمار طورت المنظمة من رؤيتها وأهدافها وأصبحت تعمل على التكامل البيني الافرو-آسيوي في كل المجالات سواء الاقتصادية او الاستثمارية والتجارية والزراعية والصناعية والسياحية
وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لذلك انشأت المنظمة اتحادات نوعية متخصصة لتكون اذرعا تنفيذية معاونة لها ومنها الاتحاد الافريقي الآسيوي للتنمية والسياحة والتكنولوجيا AFASU وهو اتحاد نشط جدا برئاسة دكتور حسام درويش الذي ينظم هذه الندوة تحت رعاية المنظمة الام.
الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ نزار الخالد القائم بأعمال الأمين العام للمنظمة وأمين عام اتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي، فقد دعا في بداية كلمته إلى قراءة الفاتحة على أرواح شهداء غزة ضحايا هذه الحرب البربرية على الأراضي الفلسطينية، كما قام الخالد بتذكير الحاضرين بذكرى رحيل الكاتب الكبير الشهيد الدكتور يوسف السباعي بمناسبة ذكرى رحيله وهو صاحب الدور الحيوي في دعم المنظمة خاصةً فترة عمله بها والذي انتهى باستشهاده في طريقه لتحقيق المزيد من نجاحاتها وأكد نزار الخالد أنه يفتخر بالاتحاد الأفريقي الآسيوي AFASU نظرا لان سمعة الإتحاد سمعة رائعة ودولية حتى انه علم عن أنشطة الاتحاد وعن دكتور حسام درويش من اليمن من احد السادة الوزراء.
كما اكد اللواء احمد عبدالله محافظ البحر الاحمر الاسبق بعد ان ذكر تاريخ المنظمة منذ نشاتها وانه توالي على رئاستها عظماء من رجال مصر اولهم كان الرئيس الراحل محمد انور السادات
وانه من البديهي أن تسعى المنظمة جاهدة إلى مواكبة العصر، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، والتحول الرقمي، وتجديد خطابها مع تغير الظروف والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يبذل رئيس المنظمة الحالي جهده لإنجازه، وإن كان الامور المالية تعوق هذا التقدم ورغم الطفرة الكبري التي احدثتها الاتحادات النوعية حيث انها بمثابة اذرع تنفيذية هامة الا ان المنظمة مازالت تعاني من ضعف الموارد.
، فضلًا عن ضعف الموارد، يعوقان أي محاولة للتغيير وما تقوم به الاتحادات المنبثقة عن المنظمة هو حاليا أسهم ولو بقدر قليل في عودة اسم المنظمة مرة أخري.
ومما لا شك فيه أن وجود المنظمة ومقرها في القاهرة بمقرها بالمنيل علي. الصفة الشرقية للنيل يضيف إلى قوة مصر الناعمة ويدعم صوتها في المحافل الأفريقية والأسيوية وعلي مستوي العالم .
أما الدكتور عادل المسلماني الرئيس التنفيذي للاتحاد فقال ان أبرز العراقيل التى تقف أمام تلك الجهود تتمثل أولاً في كوننا منظمة شعبية وأن المنظمات الشعبية فى بلادنا ضعيفة لا تلقى الدعم الكافى من دولها وليس لها مصادر للتمويل تعتمد عليها، وثانيا فى أننا نفتقد مساندة وتعاون دولنا فى سبيل تحقيق أهدافنا ونهيب بالدول الاعضاء دعم المنظمة لاستمرار تحقيق اهدافها.
وأكد اللواء حسام بدر الدين الامين العام للاتحاد الافريقي الآسيوي AFASU أنه من البديهي أن تسعى المنظمة جاهدة إلى مواكبة العصر واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، والتحول الرقمي، وتجديد خطابها مع تغير الظروف والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يبذل رئيس المنظمة الحالي جهده لإنجازه، وإن كانت الامور المالية تعوق هذا التقدم ورغم الطفرة الكبري التي أحدثتها الاتحادات النوعية حيث أنها بمثابة أذرع تنفيذية هامة إلا أن المنظمة مازالت تعاني من ضعف الموارد وهو الأمر الذي يحول دون أي محاولة للتغيير وأن ما تقوم به الاتحادات المنبثقة عن المنظمة هو حاليا أسهم ولو بقدر قليل في عودة اسم المنظمة مرة أخري.
وأضاف الدكتور حسام درويش رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي أن منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، تمثل إحدى أخطر أدوات القوة الناعمة لمصر، وعلى القيادة في جمهورية مصر العربية إعادة النظر، مليًّا في موقفها من منظمة تضامن الشعوب الافريقية الاسيوية حيث لا بد من دعم هذا الصرح التاريخي، والمحافظة على موظفيه وحماية ملف التضامن الأفروآسيوي من الشطب من قائمة اهتمامات جمهورية مصر العربية ووزارة الخارجية المصرية بحجة التوفير خطر كبير جدا جدا ، الأمر الذي يعني بتر ذراع مهم من أذرع السياسة الخارجية المصرية، مع أن الإبقاء على هذه الذراع (والعمل على تقويتها) تكلفته يسيرة للغاية واقل من القليل.
اضاف الكاتب الصحفي الكبيرالاستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام الأسبق والرئيس الشرفي للاتحاد الافريقي الآسيوي للإعلاميين فقال: مما لا شك فيه أن وجود المُنظمة في القاهرة، بمقرها الرابض على الضفة الشرقية للنيل يُضيف إلى قوة مصر الناعمة ويُدعمُ صوتها في المحافل الشعبية الإفريقية والآسيوية وعلى مستوى العالم.
كانت روح باندونج مصدر إلهام لشـــعوب افريقيا وآسيا لدفع حركات التحرر الوطني، وخاصة في افريقيا، مما ادى الى عقد المؤتمر الدولي في القاهرة في ديسمبر 1957 معلنا تأسيس منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية، وجاءت المبادرة من منظمة التضامن الهندية، برئاسة سريماثي راميســـواري نهرو، التي زارت القاهرة على رأس وفد من المنظمة الهندية واجتمع الوفد مع الرئيس عبد الناصر، واتفقا على انشاء منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية على ان يكون مقرها القاهرة. ولم تتوقف روح باندونج عند تأســـيس هذه المنظمة، بل استمرت الى أن نجحت في مؤتمر بلغراد الاول لحكومات الدول النامية لكي تولد هناك قوة جديدة تحت اسم حركة عدم الانحياز.
وفي نهاية الندوة قام الاتحاد الأفريقي الآسيوي للتنمية والسياحة والتكنولوجيا AFASU تم تكريم الاستاذ الدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الافريقية الآسيوية حيث تم منحه جائزة AFASU الذهبية لقيادة مسيرة التضامن الأفريقي الآسيوي . كما تم تكريم الأستاذ اسامة سرايا لفوزه بجائزة AFASU الذهبية للإسهامات الصحفية المتميزة.